المناطقية الحزبية التي يتبناها الحزب الاشتراكي بشكل مبطن هي اهم الاسباب لتلك المشكلة التي يتناولها ابناء الجنوب بالمواقع او بالمنتديات الجنوبية واصبحت مأزق خطير تقتل اكبر و اضخم مشروع وطني جنوبي عرف التاريخ وهو مشروع التصالح و التسامح و تغذيها قوى شمالية ممثله بالاشتراكي اليمني ولكنها تمر عبر جسور جنوبية و بالتالي ووجدت رواجاً لدى بعض الافراد من قيادات الحراك و التي لازالت ادمغتها مسغولة بروح الماضي القريب و هذه هي الحقيقة بعينها مهما ادعوا الشعارات الرنانه باسم القضية الجنوبية؟ الشعارات الوطنية الجنوبية غير كافية اذا لم تجسدها الافعال على الارض........المعالجة تبداء من مغض المناطقية الحزبية التي يروج لها الحزب لاهداف الكل يعلم نواياها و اهدافها و لا حاجه لشرحهها هنا؟رسالتي صادقة و نابعه من الحرص الوطني الجنوبي النابع من اعماق الهوية و التاريخ السياسي للجنوب وبالتالي السكوت او التجاهل عنها بوعي او بدون وعي سوف تنموا و تتطور و تصبح معضلة خطيرة و سوف يصبح علاجها صعب و لهذا علينا نلتف التفاف شعبي لتقليص دورها داخل الشارع الجنوبي باعتبارة الاكثر استهدافاً من تلك الشعارات الحزبية المناطقية التي لاقد الله ستحرق كل منجزات الثورة السلمية و تعطي اصحاب المشاريع الفدرالية فرصة تاريخية لتسلل عبر هذه الفجوة و ستكون تضحيات و نضالات ابناء الجنوب و شهداء و جرحى و معتقليي الثورة السلمية لقمة صائغة في فم اللقاء المشترك اليمني و هذا كله بفضل الحزبية المقيتة .الحكوك الدائم يسيل الدم حتى لو كان حكوك طفيف الا انه مع الايام تتوسع اثار الحكوك و سيصبح علاجه, صعب من هنا ادعوا كل الخيرين و الشرفاء من قيادات الحراك و مثقفيه و مستقليه و كافة اطيافة السياسية لمحاربة هذا المرض حتى لو كان صغيراً , لان الايام كفيله برعايته و تضخيمه, ليصبح اخطبوط متوحش, يصعب علينا تمزيقه؟روح التصالح و التسامح مرهون بنهاية الحزب و من يعتقد غير ذلك فهو اما انه جاهل او انه لايهمه مشروع الوطن الجديد ؟ هل اصحاب الشعارات الاستقلالية التي نسمعها دائماً عبر القنوات و المواقع, سيضعون الاولوية للوطن ام للحزبية هذا السؤال سيظل يلهث خلفهم حتى يدركون قيمته الوطنية و لكن خوفي بان ياتي متاخر بعد ان تمكن الاشتراكي و اللقاء المشترك من غرص مخالبة في اعماق الحراك السلمي الجنوبي و لهذا ساترك رسالتي لزمن ؟ الحزبية المناطقية ستظل تدور و تحلق في سماء و ارض الجنوب و لايمكن علاجة الا بفك الارتباط بالاحزب اليمنية و بالذات الحزب الاشتراكي اليمني الذي مثل دولة الجنوب و من هنا سيضع ابناء الجنوب سواء حزبيين او غير حزبيين امام امر واقع و هو ان نقبل بالتضحية بالحزب من اجل الحفاظ على الارض والوطن و الهوية التاريخية و السياسيةاو نقبل بالحفاظ على الحزب و ندمر كل شي من اجل الحفاظ علىالحزب بما فيها تاريخنا و هويتنا من اجل مشاريع يمنيه بقميص جنوبي ؟الخيار للوطنيين و الشرفاء من ابناء الجنوب ؟التضحية ضرورة انسانية ووطنية و عربية و علينا نختار احدهما اما الحزب او الوطن و الاختيار لكل, من يبحث عن هوية وتاريخ سياسي وطني و ليس حزبي؟الترويج للمناطقية في ضروفنا الحالية المستفيد منها نظام صنعاء و معارضة الشمال للقبول بافضل الحلول لكلاء الطرفين وهذا ما تسعى الية السلطة و المعارضة اليمنية معاً بفضل تضحياتنا الوطنية و ستخرج قضيتنا بدون نتيجه و ستصبح, تضحياتنا و شهدئنا سقطوا من اجل مشروع اللقاء المشترك سوا بوعي من بعض الافراد الذين يرفعون شعار الاستقلال لفظاً و يمارسون عكسه او بدون وعي و في كلاء الحالتين القضية الجنوبية هي الخاسر الاول في ذلك السلوك و للاسف هذا ما يسعى له الاشتراكي اليمني و يجهله الاخوة الاشتراكيين الجنوبيين ؟اللقاء المشترك و ابنه المدلل سيسحبوا البساط من تحت اقدام القضية الجنوبية بايادي جنوبية اشتراكية واذا لم نتدارك تلك المعضلة ستصبح واقع مؤلم لابناء الجنوب بما فيهم الاشتراكيين انفسهم و اذا لم نتلافها من الان ستصبح امر واقع و سجلوها عليه لتاريخلمعرفة المزيد http://www.shabab-gnoube.com/vb/showthread.php?p=80305#post80305#ixzz0jDEGg7Ek
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق