مشترك إب: قمع أبناء الجنوب نكران لنضالهم الطويل في تحقيق الوحدة
11/03/2010 الصحوة نت – خاص:

شهدت مدينة إب صباح اليوم اعتصاما حاشداً شارك فيه الآلاف من أبناء المحافظة استجابة لدعوة المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك واللجنة التحضيرية للحوار الوطني احتجاجا على قمع الحراك السلمي في الجنوب وعسكره الحياة المدنية.
وفي الاعتصام الذي أقيم أما مبنى المحافظة صدحت أفواه الجماهير الغفيرة بهتافات رافضه للقمع والظلم وسياسة السلطة في إشعال الحرائق واللجوء إلى القوه المفرطة في مواجهه الاحتجاجات السلمية المتصاعدة، كما حمل المعتصمون لافتات كتب عليها (قمع السلطة لأبناء الجنوب نكران لنضالهم الطويل في تحقيق الوحدة اليمنية) و(الاعتقالات وعسكره المدن واستخدام العنف في المحافظات الجنوبية لا يخدم الوحدة اليمنية) و (النهج الاستبدادي للنظام تدمير للحياة السياسية وتهديد للسلم الاجتماعي) و(سيدي الحاكم: أعطني 50% مواطنه أعطيك 100% وطنيه).

وفيما حمل عدد من المشاركين مجسمات لقناني الغاز وعليها تعليقات ساخرة على انعدام ماده الغاز فقد فضل عدد آخر محاكمه وعود الرئيس الانتخابية من خلال حملهم الفوانيس القديمة في رمزيه معبره عن نكث الرئيس الالتزام ببرنامجه الانتخابي الذي حمل وعوداً وتعهدات لتحقيق العديد من المنجزات في مقدمتها توليد الكهرباء بالطاقة النووية.
كلمه اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك بالمحافظة ألقاها "عبدا لله سعد الكامل" - رئيس اللجنة التنفيذية وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في المحافظة - حيا فيها الجموع المحتشدة وقال: "إننا في هذا اليوم نؤكد بأننا لن نسمح لأي كائن من كان أن ينحرف عن مبادئ ثورتي سبتمبر وأكتوبر أو من يتخذها غنيمة ليتاجر بها ويعطي لنفسه الحق في ممارسه الفساد والإفساد على حساب الوطن ومقدراته".
وخاطب الكامل السلطة بالقول : إن التنازل لمصلحه الوطن والانحناء له أفضل من استجداء الخارج والتذلل له، وان زمن الشخصنة قد ولى وراح وان الدولة لا تقام الا بمؤسساتها الدستورية واحترام القانون ومحاسبه المفسدين والمتنفذين.

وأضاف: "إن دعمنا للحراك السلمي في المحافظات الجنوبية و الشرقية يأتي انطلاقا من مطالبه العادلة وحقوقه المشروعة وندعوهم إلى وحده الصف والموقف وحل مشاكلهم بالحوار وعدم اللجوء إلى استخدام العنف والرفض القاطع بكل الدعوات الانفصالية والنزعات التشطيريه، داعيا السلطة إلى الكشف عن من يثير الفتنه ويغذي الصراع ومحاسبتهم أمام القضاء لينالوا جزاءهم العادل".
من جانبه ألقى محمد سيف عبدا لله العديني كلمه اللجنة الفرعية للحوار الوطني خاطب فيها المعتصمين بالقول"يا من أتيتم لتعبروا عن رفضكم لسياسة النهب والإقصاء والجرع والانتهاكات وقمع النضال السلمي وعسكره الحياة السياسية بعيداًِ عن الدستور والقانون وسياسة المهدئات المؤقتة في الشمال وفرق تسد في الجنوب".
وتطرق العديني إلى منع لجنه مجلس النواب لتقصي الحقائق في قضيه الجعاشن من الوصول إلى الجعاشن وسحبها بتوجيهات عليا.
وقال: إن هيبة الدولة كذبه كبرى في ظل هذه السياسات الفردية، وسياسة القمع والعنف ضد شعب فقير لا يملك قوت أولاده.

مضيفاً بأن السياسة الفاشلة في إدارة الدولة بأسلوب الفيد والغنيمة وإطلاق أيدي المستفيدين ونهابي الأراضي ومنتهكي حقوق المواطنين ومعطلي مؤسسات الدولة وسياسة دعم قبائل ضد قبائل أخرى وأحزاب ضد أحزاب وجماعات ضد جماعات وإقصاء الوطنيين الشرفاء من أهل العلم والخبرة والتجربة، هذه السياسات هي التي ولدت مملكه صعده والنزعة الإمامية المذهبية والحرب الحوثيه وشلالات الدماء، كما إن هذه السياسة الفاشلة هي التي أقصت عشرات الآلاف من الموظفين الذين كانوا منتسبين لدوله الجنوب قبل الوحدة مما ولد الحراك الجنوبي وأفرزت ألنزعه الانفصالية.
وقال العديني : "الانفصالي هو الذي ينهب الأراضي وينتهك الحقوق ويلغي المواطنة المتساوية في التوضيف والبعثات وفي قاده القوات المسلحة والأمن وتعيين الآلاف الوكلاء بقصد شراء الذمم والو لاءات".
ودعا العديني المعتصمين إلى كشف حقيقة الحاكم ومغالطاته ونشرها والحوار بها مع كل القوى الوطنية الشريفة المحبة للوطن وأمنه وسلامته واستقراره.
وفي البيان الصادر عن الاعتصام أكد المعتصمون بأن القضية الجنوبية هي جوهر الصراع بين السلطة وجميع مكونات العملية السياسية في البلاد بما في ذلك فعاليات الحراك السلمي.
وأكد البيان "إن التعامل مع الحراك السلمي بالوسائل الأمنية والعسكرية يعبر عن الإصرار في تجاهل أسباب القضية وهو ما جعل الأمور أكثر تعقيدا وخطورة".

وقال البيان: "إذا كان النظام قد تنكر لاتفاق فبراير 2009م بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة فإنه بذلك يتنكر لشرعيه بقاؤه المستمدة من ذلك الاتفاق".
وأضاف "إن جماهير محافظه إب الممثلة بهذا الاعتصام تطالب السلطة بالكف عن الممارسات القمعية والاستماع لصوت العقل بانتهاج الحوار الوطني الشامل لحل جميع قضايا الوطن وفي مقدمتها القضية الجنوبية وسرعه إطلاق المعتقلين السياسيين على ذمه الحراك والصحفيين ومنهم محمد المقالح الذي تعرض للاختطاف والإخفاء والتعذيب.
وفي الشأن المحلي دعا البيان السلطة إلى فرض هيبة الدوله وحماية المواطنين من المتنفذين والحد من الانفلات الأمني ونهب الأراضي، كما استنكر البيان عدم تمكين اللجنة البرلمانية من تأدية واجبها ومنعها من النزول الميداني للتحقيق في قضيه مهجري الجعاشن.
وكان الشاعران عبدالكريم العواضي واحمد الحبيشي قد القيا خلال الاعتصام قصيدتين شعريتين جسدا فيها مظاهر الازمة اليمنية وأسبابها وانعكاساتها على الوضع المعيشي للمواطن، وصوابية منهج النضال السلمي لإنقاذ اليمن ومواجهه الظلم والاستبداد والفساد.
منقول من الصحوه نت و هذا رابط الصفحه http://www.alsahwa-yemen.net
11/03/2010 الصحوة نت – خاص:
شهدت مدينة إب صباح اليوم اعتصاما حاشداً شارك فيه الآلاف من أبناء المحافظة استجابة لدعوة المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك واللجنة التحضيرية للحوار الوطني احتجاجا على قمع الحراك السلمي في الجنوب وعسكره الحياة المدنية.
وفي الاعتصام الذي أقيم أما مبنى المحافظة صدحت أفواه الجماهير الغفيرة بهتافات رافضه للقمع والظلم وسياسة السلطة في إشعال الحرائق واللجوء إلى القوه المفرطة في مواجهه الاحتجاجات السلمية المتصاعدة، كما حمل المعتصمون لافتات كتب عليها (قمع السلطة لأبناء الجنوب نكران لنضالهم الطويل في تحقيق الوحدة اليمنية) و(الاعتقالات وعسكره المدن واستخدام العنف في المحافظات الجنوبية لا يخدم الوحدة اليمنية) و (النهج الاستبدادي للنظام تدمير للحياة السياسية وتهديد للسلم الاجتماعي) و(سيدي الحاكم: أعطني 50% مواطنه أعطيك 100% وطنيه).
وفيما حمل عدد من المشاركين مجسمات لقناني الغاز وعليها تعليقات ساخرة على انعدام ماده الغاز فقد فضل عدد آخر محاكمه وعود الرئيس الانتخابية من خلال حملهم الفوانيس القديمة في رمزيه معبره عن نكث الرئيس الالتزام ببرنامجه الانتخابي الذي حمل وعوداً وتعهدات لتحقيق العديد من المنجزات في مقدمتها توليد الكهرباء بالطاقة النووية.
كلمه اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك بالمحافظة ألقاها "عبدا لله سعد الكامل" - رئيس اللجنة التنفيذية وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في المحافظة - حيا فيها الجموع المحتشدة وقال: "إننا في هذا اليوم نؤكد بأننا لن نسمح لأي كائن من كان أن ينحرف عن مبادئ ثورتي سبتمبر وأكتوبر أو من يتخذها غنيمة ليتاجر بها ويعطي لنفسه الحق في ممارسه الفساد والإفساد على حساب الوطن ومقدراته".
وخاطب الكامل السلطة بالقول : إن التنازل لمصلحه الوطن والانحناء له أفضل من استجداء الخارج والتذلل له، وان زمن الشخصنة قد ولى وراح وان الدولة لا تقام الا بمؤسساتها الدستورية واحترام القانون ومحاسبه المفسدين والمتنفذين.
وأضاف: "إن دعمنا للحراك السلمي في المحافظات الجنوبية و الشرقية يأتي انطلاقا من مطالبه العادلة وحقوقه المشروعة وندعوهم إلى وحده الصف والموقف وحل مشاكلهم بالحوار وعدم اللجوء إلى استخدام العنف والرفض القاطع بكل الدعوات الانفصالية والنزعات التشطيريه، داعيا السلطة إلى الكشف عن من يثير الفتنه ويغذي الصراع ومحاسبتهم أمام القضاء لينالوا جزاءهم العادل".
من جانبه ألقى محمد سيف عبدا لله العديني كلمه اللجنة الفرعية للحوار الوطني خاطب فيها المعتصمين بالقول"يا من أتيتم لتعبروا عن رفضكم لسياسة النهب والإقصاء والجرع والانتهاكات وقمع النضال السلمي وعسكره الحياة السياسية بعيداًِ عن الدستور والقانون وسياسة المهدئات المؤقتة في الشمال وفرق تسد في الجنوب".
وتطرق العديني إلى منع لجنه مجلس النواب لتقصي الحقائق في قضيه الجعاشن من الوصول إلى الجعاشن وسحبها بتوجيهات عليا.
وقال: إن هيبة الدولة كذبه كبرى في ظل هذه السياسات الفردية، وسياسة القمع والعنف ضد شعب فقير لا يملك قوت أولاده.
مضيفاً بأن السياسة الفاشلة في إدارة الدولة بأسلوب الفيد والغنيمة وإطلاق أيدي المستفيدين ونهابي الأراضي ومنتهكي حقوق المواطنين ومعطلي مؤسسات الدولة وسياسة دعم قبائل ضد قبائل أخرى وأحزاب ضد أحزاب وجماعات ضد جماعات وإقصاء الوطنيين الشرفاء من أهل العلم والخبرة والتجربة، هذه السياسات هي التي ولدت مملكه صعده والنزعة الإمامية المذهبية والحرب الحوثيه وشلالات الدماء، كما إن هذه السياسة الفاشلة هي التي أقصت عشرات الآلاف من الموظفين الذين كانوا منتسبين لدوله الجنوب قبل الوحدة مما ولد الحراك الجنوبي وأفرزت ألنزعه الانفصالية.
وقال العديني : "الانفصالي هو الذي ينهب الأراضي وينتهك الحقوق ويلغي المواطنة المتساوية في التوضيف والبعثات وفي قاده القوات المسلحة والأمن وتعيين الآلاف الوكلاء بقصد شراء الذمم والو لاءات".
ودعا العديني المعتصمين إلى كشف حقيقة الحاكم ومغالطاته ونشرها والحوار بها مع كل القوى الوطنية الشريفة المحبة للوطن وأمنه وسلامته واستقراره.
وفي البيان الصادر عن الاعتصام أكد المعتصمون بأن القضية الجنوبية هي جوهر الصراع بين السلطة وجميع مكونات العملية السياسية في البلاد بما في ذلك فعاليات الحراك السلمي.
وأكد البيان "إن التعامل مع الحراك السلمي بالوسائل الأمنية والعسكرية يعبر عن الإصرار في تجاهل أسباب القضية وهو ما جعل الأمور أكثر تعقيدا وخطورة".
وقال البيان: "إذا كان النظام قد تنكر لاتفاق فبراير 2009م بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة فإنه بذلك يتنكر لشرعيه بقاؤه المستمدة من ذلك الاتفاق".
وأضاف "إن جماهير محافظه إب الممثلة بهذا الاعتصام تطالب السلطة بالكف عن الممارسات القمعية والاستماع لصوت العقل بانتهاج الحوار الوطني الشامل لحل جميع قضايا الوطن وفي مقدمتها القضية الجنوبية وسرعه إطلاق المعتقلين السياسيين على ذمه الحراك والصحفيين ومنهم محمد المقالح الذي تعرض للاختطاف والإخفاء والتعذيب.
وفي الشأن المحلي دعا البيان السلطة إلى فرض هيبة الدوله وحماية المواطنين من المتنفذين والحد من الانفلات الأمني ونهب الأراضي، كما استنكر البيان عدم تمكين اللجنة البرلمانية من تأدية واجبها ومنعها من النزول الميداني للتحقيق في قضيه مهجري الجعاشن.
وكان الشاعران عبدالكريم العواضي واحمد الحبيشي قد القيا خلال الاعتصام قصيدتين شعريتين جسدا فيها مظاهر الازمة اليمنية وأسبابها وانعكاساتها على الوضع المعيشي للمواطن، وصوابية منهج النضال السلمي لإنقاذ اليمن ومواجهه الظلم والاستبداد والفساد.
منقول من الصحوه نت و هذا رابط الصفحه http://www.alsahwa-yemen.net
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق